الذكرى 69 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان: لا نجاح للمسار الديمقراطي دون عدالة اجتماعية

تونس في 10 ديسمبر 2017

بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

الذكرى 69 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان: لا نجاح للمسار الديمقراطي دون عدالة اجتماعية

يحيي شباب تونس وشباب العالم يوم 10 ديسمبر الذكرى 69 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في ظرف دولي يتميز بتصاعد وتيرة الانتهاكات التي تطال شعوبا بأسرها بشكل منظم وممنهج من بينها الجماعات الإرهابية، ومثل الأطفال والشباب والنساء والفئات الهشة الضحية الأولى لهذه الانتهاكات.

وفي ظرف وطني يتميز بتهديد مكسب الحريات العامة والفردية وتملص الدولة من واجبها في إعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتكريس ذلك عبر قانون المالية لسنة 2018 وما قد ينجر عنه من انفجار للوضع الاجتماعي يذكرنا بانتفاضة علي بن غذاهم التي امتنع فيها عموم الشعب عن دفع ضريبة المجبى احتجاجا على مضاعفتها وإثقال كاهل الفئات المفقرة مقابل امتيازات وفساد مالي وإداري لدى الطبقة الحاكمة.

وأكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان التابعة للجمعية التونسية للحراك الثقافي تحيي هذه الذكرى وتعبر بهذه المناسبة عن:

– إدانتها لتواصل مسار الانتهاكات التي تطال الشعب الفلسطيني وسيادته على أرضه وآخرها إعلان ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية “باسرائيل” لمدينة القدس في تجاهل للقوانين الدولية و القرارات الأممية وانتهاك صارح للسيادة الفلسطينية .

– تضامنها المطلق مع ضحايا عدوان قوات التحالف بقيادة السعودية على الشعب اليمني وحصارها الذي عاد بالجوع والأوبئة على أطفال اليمن.

على مستوى وطني :

– تحذر أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان من مواصلة الدولة انتهاك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والتنصل من دورها في دفع التنمية وخلق فرص الشغل اللائق خاصة بالجهات المحرومة ومراجعة منوال التنمية من أجل إرساء تنمية عادلة وشاملة ومستدامة وتوازن بين الجهات وتكافؤ بين الفئات.

– تدين تجريم الحراك الاجتماعي في الجهات ومواجهته بالتضييق والمنع والاعتداء.

– تعتبر أن قانون المالية لسنة 2018 يعتبر تكريسا للنهب الجبائي وإثقال كاهل الطبقة الوسطى والمفقرة وغياب أي إرادة للتحكم في الأسعار والقضاء على المضاربة والاحتكار.

– إن استشراء الفساد الذي شمل مؤسسات الحكم في ظل غياب الحوكمة الرشيدة وانتشار ثقافة الغنيمة إنما يغذي الشعور بالحيف والظلم و ينبئ بانفجار الوضع الاجتماعي.

فلا نجاح للمسار الديمقراطي دون عدالة اجتماعية.

عن الجمعية التونسية للحراك الثقافي                  عن أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان

          رياض عبيدي                                                           محمد المناعي

gplus-profile-picture

Ecrit par:

ATAC
L’Association Tunisienne d’Action Culturelle - ATAC est une association, fondée le 11 février 2011, à but non lucratif, elle met en commun des moyens pour faire face aux phénomènes de stagnation et d’inaction en incitant les jeunes à s’engager dans différents domaines : Culturels, Sociaux, Développements et Droits de l’Homme

Laisser un commentaire

Votre adresse email ne sera pas publiée.

Articles en relation

Commentaires récents

Revenir en haut